محمد بن مسعود العياشي

187

تفسير العياشي

ببكة مباركا وهدى للعالمين " ( 1 ) 93 - عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مكة جملة القرية ، وبكة موضع الحجر الذي تبك الناس ( 2 ) بعضهم بعضا ( 3 ) 94 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام ان بكة موضع البيت ، وان مكة الحرم ، وذلك قوله " فمن دخله كان آمنا " . ( 4 ) 95 - عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته لم سميت مكة بكة ؟ قال : لان الناس تبك بعضهم بعضا بالأيدي ( 5 ) 96 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : ان بكة موضع البيت وان مكة جميع ما اكتنفه الحرم ( 6 ) 97 - عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : انه وجد في حجرين ( حجر خ ل ) من حجرات البيت مكتوبا انى انا الله ذو بكة ( مكة خ ل ) خلقتها يوم خلقت السماوات والأرض ويوم خلقت الشمس والقمر وخلقت الجبلين وحففتهما سبعة املاك حفا ( حفيفا خ ل ) وفى حجر آخر هذا بيت الله الحرام ببكة ، تكفل الله برزق أهله من ثلاثة سبل منازل ( مبارك خ ) لهم في اللحم والماء أول من نحله إبراهيم ( 7 ) 98 - عن علي بن جعفر بن محمد عن أخيه موسى ( ع ) قال : سألته عن مكة لم سميت بكة ؟ قال : لان الناس تبك بعضهم بعضا بالأيدي ، يعنى يدفع بعضهم بعضا بالأيدي في المسجد حول الكعبة ( 8 ) . 99 - عن ابن سنان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " فيه آيات بينات " فما هذه الآيات البينات ؟ قال : مقام إبراهيم حين قام عليه فأثرت قدماه فيه ، والحجر

--> ( 1 ) البرهان ج 1 : 300 . البحار ج 21 : 15 . ( 2 ) أي تزاحم وتدافع ( 3 ) البرهان ج 1 : 300 . البحار ج 21 : 18 . ( 4 ) البرهان ج 1 : 300 . البحار ج 21 : 18 . ( 5 ) البحار ج 21 : 18 . البرهان ج 1 : 300 . ( 6 ) البحار ج 21 : 18 . البرهان ج 1 : 300 . ( 7 ) البحار ج 21 : 18 . البرهان ج 1 : 300 . ( 8 ) البحار ج 21 : 18 . البرهان ج 1 : 300 .